الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
133
معجم المحاسن والمساوئ
أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى ملكيه : قد عمّرت عبدي هذا عمرا ، فغلّظا وشدّدا وتحفّظا ، واكتبا عليه قليل عمله وكثيره ، وصغيره وكبيره » . ورواه في « أمالي الصدوق » : ص 40 مجلس 10 عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد ابن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن سيف بن عميرة . . . مثله . ورواه في « الخصال » : ج 2 ص 545 عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عليّ بن الحكم . ونقله عنهم في « الوسائل » : ج 11 ص 381 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 455 باب محاسبة العمل ح 10 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا أتت على الرجل أربعون سنة قيل له : خذ حذرك ، فإنّك غير معذور ، وليس ابن الأربعين بأحقّ بالحذر من ابن العشرين ، فإنّ الّذي يطلبهما واحد وليس براقد ، فاعمل لما أمامك من الهول ، ودع عنك فضول القول » . ورواه في « الخصال » : ج 2 ص 545 بإسناده . ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 11 ص 381 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 455 باب محاسبة العمل ح 11 : وعنه ، عن عليّ بن الحكم ، عن حسّان ، عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « خذ لنفسك من نفسك ، خذ منها في الصحة قبل السقم ، وفي القوّة قبل الضعف ، وفي الحياة قبل الممات » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 382 . 4 - نهج البلاغة ص 1241 قصار الحكم : « العمر الّذي أعذر اللّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 382 .